xrescom · صاحب الملف
2026/11/07 - 22:02
يا دميتي! هبك طاردت المشيب هنا فما احتيالك في الشيب الذي استترا؟
مالت على الشعرات البيض تقطفها يارا و تضحك: لا ارضى لك الكبرا يا دميتي! هبك طاردت المشيب هنا فما احتيالك في الشيب الذي استترا؟ وما احتيالك في الروح التي تعبت؟ و ما احتيالك في القلب الذي انفطرا؟ و ما احتيالك في الايام توسعني حرباً.. وتسألني: من يا ترى انتصرا؟! يا دميتي! حاصرتني الاربعون مدى مجنونةً.. وحراباً ادمت العمرا! فمن يرد لي الدنيا التي انقشعت؟ ومن يعيد لي الحلم الذي عبرا؟ وما بكيت على لهوي ولا مرحي لكن بكيت على طهري الذي انتحرا
يا دميتي! هبك طاردت المشيب هنا فما احتيالك في الشيب الذي استترا؟
لإضافة رد، سجّل الدخول أو أنشئ حسابًا.